تخطي إلى المحتوى الرئيسي

“بعيدًا جدًا، خلف جبال الكلمات، بعيدًا عن بلديتي فوكاليا وكونسونانتيا، تعيش النصوص العمياء. تعيش هذه النصوص منفصلة في بوكماركسغروف على ساحل سمنتيك”.”

جينيفر سميث
مصمم جرافيك

الرؤية

قيادة تحول عالمي في مجال الرعاية الصحية حيث تكون العلاقة بين الجسد والعقل والروح هي المعيار الأساسي للرعاية، وليس مجرد بديل. أتصور عالماً يتم فيه فهم "لغة الجسد" ومعالجتها في مرحلة مبكرة، مما يمنع تطور الصدمات العاطفية إلى أمراض جسدية مزمنة.

رحلة رائد

الدكتور هشام هو ممارس رعاية صحية حاصل على شهادة مزدوجة ولديه أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة السريرية. تلقى الدكتور هشام تدريبه الأصلي كأخصائي علاج طبيعي، لكن مساره المهني تغير بشكل جذري في عام 1991 بعد سلسلة من حوادث السيارات التي غيرت نظرته إلى العلاج. سعياً وراء فهم أكثر شمولية لجسم الإنسان، كرس سبع سنوات لدراسة الطب الأوستيوباثي في كندا.

منذ عام 2011، يشغل الدكتور هشام منصب ممثل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) في الأكاديمية الدولية للطب الأوستيوباثي . بصفته متخصصًا في هذا المجال (OMT)، فإنه يسد الفجوة بين الطب التقليدي والعلاج الأوستيوباثي . تكمن خبرته في تحديد الأسباب الجذرية للألم المزمن — وتحديدًا كيفية تقاطع الصدمات العاطفية والتوتر والخلل الوظيفي الجسدي لتظهر في شكل مرض. من خلال دمج علم التشريح وعلم وظائف الأعضاء في نموذج وظيفي واحد، يساعد الدكتور هشام المرضى على تجاوز إدارة الأعراض نحو التعافي الهيكلي الحقيقي.

المهمة

مهمتي هي استعادة قدرة الجسم الفطرية على الشفاء من خلال الطب الأوستيوباثي التكاملي. من خلال الجمع بين البحث العلمي الدقيق والتقنيات اليدوية الماهرة، أهدف إلى:
  • تحديد السبب الجذري: تجاوز الأعراض السطحية لعلاج الاختلالات الهيكلية والعاطفية الكامنة.
  • سد الفجوة: تثقيف المرضى والمجتمع الطبي حول زيادة 50% في المخاطر الجسدية المزمنة المرتبطة بالصدمة العاطفية غير المعالجة.
  • استعادة التوازن: استخدام العلاج الأوستيوباثي العظمي (OMT) لتحسين الترابط بين التشريح (الهيكل) وعلم وظائف الأعضاء (الوظيفة)، مما يضمن تحقيق كل مريض للصحة والحيوية على المدى الطويل.